الاقتصاد الرقمي السعودي يتجاوز 522 مليار ريال | LEAP

أعلن معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبدالله عامر السواحة، عن تحقيق قفزات استثنائية في مسيرة التحول الرقمي بالمملكة، حيث سجل الاقتصاد الرقمي السعودي نمواً غير مسبوق بنسبة بلغت 75% منذ إطلاق رؤية السعودية 2030، ليتجاوز حجمه حاجز الـ 522 مليار ريال سعودي. وأوضح السواحة أن هذا النمو المتسارع ترافق مع قفزة هائلة في سوق العمل، حيث ارتفع عدد الوظائف المرتبطة بالقطاع الرقمي والتقني إلى نحو 410 آلاف وظيفة، مما يرسخ مكانة المملكة كقوة تقنية إقليمية وعالمية رائدة، ودولة مصدّرة للابتكار والحلول الرقمية المتقدمة.
رؤية 2030 ومسيرة تمكين الاقتصاد الرقمي السعودي عالمياً
خلال مشاركته في المؤتمر الصحفي الحكومي بنسخته السادسة والثلاثين، الذي عقدته وزارة الإعلام، أكد المهندس عبدالله عامر السواحة أن هذه المنجزات الاستثنائية لم تكن لتتحقق لولا الدعم والتمكين المستمر والتوجيهات السديدة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد. وقد أسهم هذا الدعم في تصدر المملكة للمؤشرات العالمية في التنافسية الرقمية وتحرير الطيف الترددي، مما جعل البيئة الاستثمارية التقنية في السعودية واحدة من الأكثر جاذبية وتطوراً على مستوى العالم.
مؤتمر LEAP: منصة عالمية تصنع مستقبل الابتكار
تأتي هذه التصريحات الهامة بالتزامن مع انطلاق فعاليات «LEAP 26» في مركز ملهم للمعارض والمؤتمرات شمال العاصمة الرياض. وقد تحول هذا الحدث البارز إلى أكبر حراك تقني في القرن الحادي والعشرين، حيث نجح في استقطاب أكثر من 250 ألف مبدع ومبتكر من مختلف أنحاء العالم. ويمثل المعرض منصة دولية استراتيجية لاستعراض أحدث التقنيات الناشئة، وبناء الشراكات الاستثمارية العابرة للحدود، واستقطاب كبرى الشركات التقنية العالمية إلى قلب المملكة.
ريادة الأعمال وبناء القدرات الرقمية الوطنية
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى الدور المحوري للبرنامج الوطني لتنمية التقنية، الذي نجح في تقديم الدعم لأكثر من 1500 رائد أعمال، وتحفيز حراك تقني متكامل يضم ما يقارب 5000 شركة تقنية، من بينها 9 شركات مليارية. وتستحوذ المملكة اليوم على حصة ريادية لا تقل عن 50% من المؤشرات التقنية والاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ولضمان استدامة هذا النمو، ركزت المملكة على بناء القدرات البشرية وتأهيل الكوادر الوطنية، حيث تحتضن اليوم أكثر من 80 مدرسة تقنية متخصصة، إلى جانب تدريب وتأهيل نحو 30 ألف موهوب وموهوبة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، مما يضمن تدفق الكفاءات القادرة على قيادة مستقبل الابتكار الرقمي محلياً ودولياً.




