أمير نجران يشيد بإنجاز فرع وزارة الصحة بنجران في الآيزو

أشاد الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، بالإنجاز الكبير الذي حققه فرع وزارة الصحة بنجران، والمتمثل في حصوله على شهادتي الآيزو الدوليتين في نظامي إدارة السلامة والصحة المهنية، وإدارة البيئة. جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان الإمارة للمدير العام للفرع، الدكتور إبراهيم بن صالح بني هميم، حيث تم استعراض تفاصيل هذا المنجز الوطني الهام.
دلالات حصول فرع وزارة الصحة بنجران على الاعتماد الدولي
يأتي هذا الإنجاز ليتوج جهوداً حثيثة ومستمرة بذلها فرع وزارة الصحة بنجران للارتقاء بمنظومة العمل المؤسسي. تاريخياً، سعت المملكة العربية السعودية ضمن مستهدفات رؤية 2030 إلى رفع كفاءة القطاعات الحكومية، وتحديداً القطاع الصحي، ليكون مطابقاً لأعلى المعايير العالمية. وتحديداً، تعتبر معايير الآيزو الخاصة بالسلامة والصحة المهنية وإدارة البيئة من أهم المؤشرات العالمية التي تقيس مدى التزام المؤسسات بحماية كوادرها وتقليل الأثر البيئي لعملياتها. إن حصول منشأة صحية حكومية على هذه الشهادات المعتمدة من المركز السعودي للاعتماد وفق معايير المنتدى الدولي للاعتماد (IAF)، يعكس تحولاً جذرياً في بيئة العمل، مما يعزز من مكانة المنطقة إقليمياً كنموذج يحتذى به في تطبيق معايير الجودة الشاملة.
تأثير تطبيق معايير الآيزو على جودة الرعاية الصحية
أكد أمير منطقة نجران خلال اللقاء على الأهمية البالغة لمواصلة تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات. إن تطبيق أنظمة إدارة السلامة والصحة المهنية وإدارة البيئة يساهم بشكل مباشر في تقليل المخاطر المهنية، والحفاظ على استدامة الموارد البيئية داخل المنشآت الصحية. هذا الانعكاس الإيجابي يؤدي بالضرورة إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية. وبذلك، يضمن الزوار والسكان في منطقة نجران الحصول على رعاية صحية متكاملة وآمنة. كما أن هذا التميز يتماشى مع برنامج تحول القطاع الصحي، والذي يهدف إلى إعادة هيكلة القطاع ليكون نظاماً صحياً شاملاً وفعالاً ومندمجاً، يلبي تطلعات المستفيدين.
دعم القيادة المستمر لقطاع الصحة في المنطقة
من جانبه، قدم الدكتور إبراهيم بن صالح بني هميم بالغ شكره وتقديره لأمير منطقة نجران على اهتمامه البالغ ودعمه المستمر لأعمال القطاع الصحي في المنطقة. كما ثمن المتابعة الدقيقة والدعم اللامحدود من معالي وزير الصحة، والذي كان له الأثر الأكبر في تذليل العقبات وتحقيق هذا المنجز. إن تضافر الجهود بين القيادة الإدارية في المنطقة والوزارة يعكس استراتيجية واضحة تهدف إلى استدامة التميز المؤسسي، وضمان بقاء المنشآت الصحية في المملكة في طليعة المؤسسات التي تطبق المعايير الدولية بصرامة وفعالية، مما يعزز الثقة الدولية والمحلية في كفاءة النظام الصحي السعودي.




