برنامج الأحياء المطورة في مكة: تطوير 7 مواقع جديدة

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن خطوة استراتيجية كبرى تمثلت في إدخال سبعة مواقع حيوية مرحلة التطوير الفعلي ضمن برنامج الأحياء المطورة في مكة. وتأتي هذه الخطوة بمساحة إجمالية ضخمة تبلغ (4,484,896.17) مترًا مربعًا، وذلك في إطار الجهود المتواصلة للارتقاء بالبيئة العمرانية، وتحسين جودة الحياة في العاصمة المقدسة بما يتواكب مع تطلعات القيادة الرشيدة ورؤية المملكة 2030.
تفاصيل المواقع السبعة المستهدفة بالتطوير
شملت المواقع السبعة المعلن عنها مساحات جغرافية متباينة وموزعة بشكل مدروس لتشمل عدة أحياء رئيسية في مكة المكرمة، وجاءت تفاصيلها ومساحاتها على النحو التالي:
- حي الزهور: بمساحة تبلغ (1,293,388.76) مترًا مربعًا.
- حي الخالدية: بمساحة تبلغ (920,933.19) مترًا مربعًا.
- حي الهنداوية الغربية: بمساحة تبلغ (841,292.13) مترًا مربعًا.
- موقع جرهم الجنوبية بجبل الشراشف: بمساحة تبلغ (757,827.76) مترًا مربعًا.
- حي الهنداوية الجنوبية: بمساحة تبلغ (308,304.30) مترًا مربعًا.
- حي الهنداوية الشرقية: بمساحة تبلغ (235,610.52) مترًا مربعًا.
- حي الهجلة: بمساحة تبلغ (127,539.51) مترًا مربعًا.
الخلفية التاريخية وأهداف برنامج الأحياء المطورة في مكة
تاريخياً، شهدت العاصمة المقدسة نمواً سكانياً وعمرانياً متسارعاً عبر العقود الماضية نظراً لمكانتها الدينية الاستثنائية. هذا النمو السريع أدى في بعض الأحيان إلى نشوء أحياء ذات كثافة سكانية عالية تفتقر إلى التخطيط العمراني الحديث والخدمات المتكاملة. ومن هنا، انطلق برنامج الأحياء المطورة في مكة كأداة تصحيحية وتطويرية تهدف إلى معالجة هذه الجوانب العمرانية بطرق علمية ومستدامة.
يسعى البرنامج بشكل أساسي إلى رفع كفاءة النسيج العمراني، وتحسين مستوى الخدمات والمرافق العامة مثل شبكات الطرق، المياه، الصرف الصحي، والحدائق العامة. هذا التحول يسهم في تحويل هذه المناطق من أحياء عشوائية أو قديمة إلى بيئات حضرية ذكية ومنظمة تليق بمكانة مكة المكرمة وتوفر سبل العيش الكريم لسكانها وزوارها.
الأثر الاستراتيجي للتطوير على المستويين المحلي والدولي
تحمل هذه المشاريع التطويرية أبعاداً بالغة الأهمية على عدة مستويات. محلياً، تساهم في تعزيز الاقتصاد الدائري وتوفير فرص استثمارية واعدة في قطاعات العقارات والخدمات، فضلاً عن رفع مستوى الأمان والسلامة البيئية والاجتماعية داخل هذه الأحياء. كما تؤدي إلى دمج هذه المناطق بسلاسة مع المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها مكة المكرمة حالياً.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن مكة المكرمة تمثل قبلة المسلمين ومقصد الملايين من الحجاج والمعتمرين سنوياً. إن الارتقاء بالبنية التحتية والخدمية للمدينة يضمن تقديم تجربة دينية وحياتية ميسرة واستثنائية لضيوف الرحمن، مما يعزز من قدرة المملكة الاستيعابية لاستضافة أعداد أكبر من الزوار تماشياً مع مستهدفات الرؤية الوطنية، ويعكس الصورة الحضارية المشرقة للمملكة في خدمة الحرمين الشريفين.
دعوة لملاك العقارات للتسجيل عبر منصة “متم”
وفي إطار الحرص على حفظ حقوق الجميع وتسهيل الإجراءات، دعت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة جميع ملاك العقارات الواقعة ضمن نطاق هذه المواقع السبعة المشمولة بالتطوير إلى سرعة تسجيل ملكياتهم. ويمكن للملاك تقديم طلباتهم وتحديث بياناتهم بكل سهولة عبر منصة “متم” الرقمية.
وأشارت الهيئة إلى أنها قامت بإتاحة كافة التفاصيل والخرائط التوضيحية الخاصة بالمواقع المستهدفة عبر الصفحة الرسمية المخصصة لبرنامج الأحياء المطورة، مما يتيح للملاك والمستفيدين التعرف بدقة على نطاقات التطوير والإجراءات النظامية ذات الصلة لضمان سير العمل بمرونة وشفافية كاملة.




