تفاصيل زيارة الربيعة لموسكو وجهود مركز الملك سلمان للإغاثة

قام المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، اليوم بزيارة رسمية إلى العاصمة الروسية موسكو، زار خلالها مقر فريق الإنقاذ المركزي الحكومي الجوي “تسينتروسباس” التابع لوزارة الطوارئ في روسيا الاتحادية، كما التقى برئيس جمعية الصليب الأحمر الروسي بافيل سافتوشك، في إطار تعزيز العلاقات الإنسانية وتبادل الخبرات الميدانية بين الجانبين.
اطلاع على قدرات الاستجابة السريعة والإنقاذ الجوي
وخلال زيارته لمقر فريق “تسينتروسباس”، اطلع الدكتور عبدالله الربيعة على منظومة العمل والقدرات المتطورة التي يتملكها الفريق في مجالات الاستجابة السريعة والانتشار الفوري أثناء وقوع الكوارث والأزمات الطبيعية أو البشرية داخل روسيا وخارجها. وشملت الجولة الاطلاع على الوحدات المتخصصة في عمليات البحث والإنقاذ وإجراءات مساعدة العالقين تحت الأنقاض.
كما استعرضت الزيارة الخدمات الطبية الميدانية المتقدمة، حيث تفقد المستشفى المحمول جواً والمخصص لتقديم الرعاية الطبية الفورية وتنفيذ عمليات الإخلاء الطبي العاجل في مناطق الأزمات، إضافة إلى التعرف على خدمات الدعم النفسي وأنظمة الاتصالات المتطورة المخصصة لإدارة العمليات الإغاثية بكفاءة عالية في الظروف الحرجة.
شراكات استراتيجية لدعم جهود مركز الملك سلمان للإغاثة الدولية
وفي سياق متصل، عقد الدكتور الربيعة اجتماعاً ثنائياً مع رئيس جمعية الصليب الأحمر الروسي، بافيل سافتوشك، جرى خلاله بحث سبل توسيع آفاق التعاون والتنسيق المشترك في المبادرات الإغاثية. وتناول اللقاء تعزيز التكامل بين المؤسستين في تقديم الخدمات الإسعافية والإنسانية، بما يسهم في حماية الأرواح وتخفيف معاناة المتضررين في مختلف مناطق الأزمات حول العالم.
من جانبه، أشاد بافيل سافتوشك بالدور الريادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم العمل الإنساني الدولي، مؤكداً أن جهود المركز والمساعدات النوعية التي يقدمها تعكس التزام المملكة الراسخ بدعم المجتمعات الأكثر احتياجاً وتوطيد التعاون مع المنظمات الدولية الإنسانية.
أهمية العلاقات الإغاثية والتأثير الدولي المترتب عليها
تأتي هذه الزيارة لتجسد الامتداد الطبيعي للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة، حيث عمل مركز الملك سلمان للإغاثة منذ تأسيسه عام 2015 على تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية لمختلف دول العالم دون تمييز، معتمداً على مبادئ الحيادية والشفافية والتنسيق المباشر مع المنظمات الأممية والدولية.
وتكتسب هذه اللقاءات المتبادلة أهمية استراتيجية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، إذ تسهم في توحيد الجهود بين الجهات الإغاثية وتطوير آليات الاستجابة السريعة للكوارث. كما يعزز تبادل الخبرات في مجالات الإخلاء الطبي والإنقاذ الجوي من كفاءة العمليات الإنسانية الميدانية، مما ينعكس إيجاباً على سرعة إنقاذ الأرواح وتقديم العون العاجل للضحايا والمحتاجين في جميع أنحاء العالم.




