تطوير قطاع الألعاب الإلكترونية في جلسات مجلس الإعلام

عقدت وزارة الإعلام، ممثلة بوكالة تطوير قطاع الإعلام، اليوم (الخميس) في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض، أولى الجلسات الحوارية ضمن مبادرة “مجلس الإعلام”، بهدف فتح آفاق جديدة لتطوير قطاع الألعاب الإلكترونية ومناقشة أبرز الفرص والتحديات التي تواجه الممارسين وصناع المحتوى. وجاءت الجلسة بحضور نائب وزير الإعلام الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث، ومشاركة نخبة من مطوري الألعاب، واللاعبين المحترفين، وصناع المحتوى، وممثلي الفرق والجهات المتخصصة، تنفيذاً لتوجيهات وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، الداعية لتعزيز التواصل المباشر مع الممارسين في كافة المجالات الإعلامية.
فرص النمو وتحديات قطاع الألعاب الإلكترونية
وشهدت الجلسة مشاركة شرفية وقيادية رفيعة، بوجود الأميرة ريم بنت سيف الإسلام بن سعود، نائب الرئيس لقطاع الاستراتيجية والتمكين في الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، ووكيلة وزارة الإعلام لتطوير قطاع الإعلام المهندسة إبراء عسيري، والمشرف العام على الألعاب الإلكترونية في الهيئة العامة لتنظيم الإعلام الأستاذ هتان الطويلي. كما شهدت الجلسة حضوراً واسعاً لممثلي الفرق والأندية الشهيرة في المملكة مثل “فالكونز”، و”بيكس”، و”باور”، و”آر إيت”، و”لفل ون”، و”بيتابيت”.
وتركز النقاش خلال الحوار المفتوح على واقع الصناعة والحلول العملية لمواجهة العقبات التي تعترض طريق المطورين واللاعبين المحترفين، مع استعراض المقترحات الكفيلة بتطوير البيئة المهنية وتوسيع فرص الاستثمار والشراكة بين مختلف الأطراف المعنية.
الرؤية الاستراتيجية والخلفية التاريخية لتطوير الألعاب والرياضات الإلكترونية
تأتي هذه الخطوة في إطار الحراك الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية للتحول إلى مركز عالمي في صناعة الألعاب الرقمية، انسجاماً مع أهداف رؤية المملكة 2030 والإستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية. وتهدف هذه الجهود المستمرة إلى رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير آلاف الوظائف النوعية للشباب والفتيات، ودعم الابتكار والتكنولوجيا الحديثة التي باتت تشكل ركيزة أساسية في اقتصاد المعرفة.
الأثر المتوقع والمكتسبات المستقبليّة لـ قطاع الألعاب الإلكترونية
يمتد تأثير هذه المبادرات الحوارية من المستوى المحلي إلى الإقليمي والدولي، حيث يسهم بناء جسور التواصل بين الأجهزة الحكومية والممارسين الميدانيين في صياغة تنظيمات مرنة تشجع الاستثمارات الأجنبية والمحلية. كما تعزز هذه اللقاءات مكانة المملكة كوجهة رائدة لاستضافة البطولات العالمية وتأسيس استوديوهات التطوير المحلي، مما ينعكس إيجاباً على جودة المحتوى الإعلامي والرقمي العربي ويجعله أكثر منافسة في الأسواق العالمية.
وتستمر مبادرة “مجلس الإعلام” في تقديم مساحة مستدامة للاستفادة من الخبرات والآراء المهنية، واستشراف فرص المستقبل لمعالجة كافة التحديات وبناء قطاع إعلامي تنافسي ومستدام يواكب التغيرات السريعة في عالم التكنولوجيا والإعلام الرقمي.




