برنامج الأمن السيبراني لتدريب 3000 طالب وطالبة في السعودية

أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني النسخة الرابعة من برنامج الأمن السيبراني التدريبي المخصص للطلاب والطالبات في المرحلة الجامعية المتخصصين في مجالات الأمن السيبراني والتخصصات ذات العلاقة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تنمية المواهب الوطنية الواعدة وتعزيز جاهزيتها للعمل في هذا القطاع الحيوي. ودعت الهيئة الطلبة المستهدفين إلى التسجيل في البرنامج ابتداءً من اليوم وحتى نهاية يوم الاثنين الموافق 26 أكتوبر 2026م.
تفاصيل ومراحل برنامج الأمن السيبراني للكوادر الوطنية
ويستهدف البرنامج في نسخته الجديدة تدريب أكثر من ثلاثة آلاف طالب وطالبة من مختلف تخصصات الأمن السيبراني والتخصصات ذات العلاقة في الجامعات السعودية، ضمن برنامج (سايبرك) الهادف إلى تنمية قطاع الأمن السيبراني ورأس المال البشري الوطني. وتأتي هذه المبادرة استكمالاً للنجاحات المتواصلة التي حققها البرنامج في نسخه الماضية لتأهيل الشباب السعودي وتزويدهم بالخبرات التطبيقية.
ويتضمن البرنامج أربع مراحل رئيسة صُممت وفق أفضل المعايير التأهيلية، وتشتمل على:
- دورات تدريبية متخصصة لتأسيس المعارف النظرية والتقنية.
- تمارين سيبرانية تطبيقية تحاكي السيناريوهات الواقعية.
- معسكر صيفي مكثف في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا (كاوس).
- برنامج تدريبي في إحدى الجامعات العالمية المتميزة لتعزيز المعارف المتقدمة.
المجالات التخصصية والشركاء الاستراتيجيون
ويرتكز البرنامج على عدد من المجالات التخصصية الهامة، من أبرزها أمن الشبكات، والتشفير، والبرمجيات الضارة، والاستجابة للحوادث، والهندسة الاجتماعية، وإدارة التهديدات. وينفذ البرنامج على مدى عشرة أشهر بالتعاون مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا (كاوس) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت).
أبعاد استراتيجية وتأثير واعد على الاقتصاد الرقمي
تأتي هذه الخطوة في إطار التحول الرقمي الشامل الذي تشهده المملكة وفق رؤية 2030، حيث يمثل الأمن السيبراني حجر الزاوية لحماية البنية التحتية الرقمية والمؤسسات الوطنية. ومع تصاعد التهديدات السيبرانية عالمياً وإقليمياً، تُعد المبادرات الوطنية لبناء الكفاءات البشرية ركيزة أساسية لاستدامة الأمان الرقمي وسيادة البيانات.
ويمتد تأثير هذا البرنامج ليعزز موقع المملكة المتقدم في المؤشرات الدولية للأمن السيبراني، كما يسهم في سد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، مما يتيح فرصاً واعدة للكوادر الوطنية لقيادة هذا القطاع الاستراتيجي على المستويات المحلية والإقليمية.




