هيئة تقويم التعليم: 11 اتفاقية جديدة لـ اعتماد برامج التدريب لدعم رؤية 2030

أعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثلةً بالمركز الوطني لتقويم واعتماد التدريب “مسار”، عن خطوة جديدة ومهمة في مسيرتها لرفع جودة قطاع التدريب في المملكة العربية السعودية، وذلك بتوقيع 11 اتفاقية لتنفيذ عمليات اعتماد برامج التدريب مع عدد من منشآت التدريب الوطنية الرائدة. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الهيئة المستمر لضمان توافق مخرجات التدريب مع متطلبات سوق العمل المتجددة وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية الشاملة.
دور اعتماد برامج التدريب في تحقيق رؤية 2030
لا تُعد هذه الاتفاقيات مجرد إجراءات إدارية، بل هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية وطنية أوسع تهدف إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز القدرات البشرية، وهو ما يمثل حجر الزاوية في رؤية المملكة 2030. تأسست هيئة تقويم التعليم والتدريب لتكون الجهة الوطنية المستقلة المسؤولة عن تقويم جودة وأداء مؤسسات وبرامج التعليم والتدريب في المملكة، وتعمل على وضع معايير ومؤشرات أداء تضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة. إن عملية الاعتماد التي يقودها مركز “مسار” تهدف إلى التأكد من أن البرامج التدريبية المقدمة تلبي معايير محددة من حيث المحتوى، وطرق التدريس، والبنية التحتية، وكفاءة المدربين، مما يضمن حصول المتدرب على تأهيل حقيقي يمنحه ميزة تنافسية في سوق العمل.
بناء جسور الثقة بين مخرجات التدريب وسوق العمل
يمثل الاعتماد البرامجي أداة فعالة لبناء الثقة بين كافة أطراف المنظومة التدريبية. فبالنسبة للمتدربين، يوفر الحصول على شهادة من برنامج معتمد ضمانة بأن المؤهل الذي حصلوا عليه معترف به ويحظى بالتقدير من قبل أصحاب العمل. أما بالنسبة لمنشآت التدريب، فإن الحصول على الاعتماد يعزز من سمعتها ويجعلها الخيار المفضل للراغبين في تطوير مهاراتهم، كما يدفعها إلى التحسين المستمر لبرامجها. وعلى صعيد أوسع، يستفيد سوق العمل وأصحاب الشركات من وجود خريجين مؤهلين يمتلكون المهارات اللازمة لشغل الوظائف المختلفة، مما يقلل من الفجوة بين العرض والطلب في الكفاءات ويسهم في زيادة الإنتاجية ودفع عجلة النمو الاقتصادي. وتؤكد هذه الخطوة التزام الهيئة بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لضمان مواءمة المخرجات التعليمية والتدريبية مع الاحتياجات الفعلية للاقتصاد الوطني.




