ولي العهد يستقبل العلماء والمواطنين بالمدينة المنورة بمناسبة رمضان
في أجواء إيمانية عامرة بالروحانية، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في المدينة المنورة، أصحاب الفضيلة العلماء والمعالي الوزراء وجمعاً غفيراً من المواطنين الذين توافدوا للسلام على سموه وتقديم التهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
واستهل اللقاء بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، أنصت لها الجميع في خشوع، ليتشرف بعدها الحضور بالسلام على سمو ولي العهد، في مشهد يجسد عمق التلاحم والمودة. وقد بادل سموه الحضور التهنئة بهذه المناسبة الإسلامية العظيمة، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد هذا الشهر الفضيل على المملكة والأمتين العربية والإسلامية باليمن والبركات.
وحضر هذا الاستقبال المبارك نخبة من أصحاب السمو والمعالي، يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض. كما حضر صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الأمير محمد بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن بدر بن محمد بن جلوي، وصاحب السمو الأمير فهد بن سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير نهار بن سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، بالإضافة إلى عدد من أصحاب المعالي الوزراء.
وتأتي زيارة سمو ولي العهد إلى المدينة المنورة في مستهل شهر رمضان المبارك امتداداً للنهج الراسخ الذي دأبت عليه القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها، والمتمثل في الحرص على التواجد في البقاع المقدسة خلال المواسم الدينية، للوقوف عن كثب على راحة الزوار والمعتمرين، وتلمس احتياجات المواطنين في هذه المدينة التي تحتضن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويعكس هذا الاستقبال سياسة “الباب المفتوح” التي تنتهجها القيادة السعودية، حيث يلتقي ولاة الأمر بشكل دوري ومباشر مع العلماء والمواطنين، مما يعزز من أواصر اللحمة الوطنية ويؤكد على القرب الدائم بين القيادة والشعب. وتكتسب هذه اللقاءات أهمية خاصة في المناسبات الدينية، حيث تتجلى فيها قيم التواضع والتواصل الفعال، وتعد فرصة لتجديد العهد والولاء في خدمة الدين والوطن.
كما يبرز هذا الحدث المكانة العظيمة للمدينة المنورة في قلب القيادة السعودية، والاهتمام البالغ الذي توليه الدولة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، خاصة في شهر رمضان الذي تشهد فيه المدينة كثافة عالية من الزوار. إن تواجد سمو ولي العهد بين المواطنين والعلماء في طيبة الطيبة يبعث رسائل طمأنينة واستقرار، ويؤكد على استمرار مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030، والتي تضع خدمة ضيوف الرحمن ورفاهية المواطن في مقدمة أولوياتها.




